23 مايو 2017 - 20:05
حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب بتوافق شعبي ووطني وسياسي لكل القوى السياسية والمطالبة بخيار إسقاط النظام الخليفي

بعد الهجوم على ساحة الفداء والهجوم على بيت آية الله الشيخ عيسى قاسم حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب بتوافق شعبي ووطني وسياسي لكل القوى السياسية والمطالبة بخيار إسقاط النظام الخليفي...

وفقاً لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ بعد الهجوم على ساحة الفداء والهجوم على بيت آية الله الشيخ عيسى قاسم حركة أنصار ثورة 14 فبراير في بيان لها تطالب بتوافق شعبي ووطني وسياسي لكل القوى السياسية والمطالبة بخيار إسقاط النظام الخليفي.

واليكم نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ. الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) 39-40/صدق الله العلي العظيم.

 

تعلن حركة أنصار ثورة 14 فبراير عن إدانتها الشديدة للهجوم على ساحة الفداء ومنزل سماحة آية الله العلامة الشيخ عيسى قاسم ، صياح هذا اليوم مما أدى الى إستشهاد أحد المعتصمين المرابطين ، وجرح أكثر من مائتين شخص ، جروح أكثرهم خطيرة ، وإعتقال المئات من المعتصمين المدافعين عن آية الله قاسم ، وتطالب جماهير الشعب وفصائل المعارضة السياسية المعارضة الثورية الستة ، ومعهم جمعية الوفاق بالإتفاق على مشروع سياسي واضح ومتكامل من أجل الوصول بالثورة الشعبية الى حل جذري ، وهو خيار إسقاط النظام الخليفي الديكتاتوري وإقامة نظام سياسي تعددي ديمقراطي جديد.

إن رهان كيان العصابة الخليفية الداعشية في البحرين على إجهاض الثورة بأخذ الضوء الأخضر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والدعم السعودي هو رهان خاسر ، ونؤكد على ضرورة تفعيل الدفاع المقدس والمقاومة الشعبية ضد حكم الطاغية حمد وقوات الاحتلال السعودي والاماراتي الغازية والمحتلة لأراضي البحرين.

وقد أكدت حركة أنصار ثورة 14 فبراير ومنذ اليوم الأول لتفجر ثورة 14 فبراير المجيدة بضرورة وحدة صف المعارضة وتوحيد الصف الشعبي في خيار ومشروع واحد ، وهو رفض القبول بالحوار ووعود الاصلاحات السياسية المعسولة والكاذبة لحكم الديكتاتور الفاشي حمد ، وطالبنا مباشرة جمعية الوفاق الوطني الاسلامي بعدم الانجرار وراء الوعود الكاذبة للكيان الخليفي وأن تنظم الى صف المعارضة المطالبة بإسقاط النظام ، وإستشهدنا بالمثل القائل:"أكلت يوم أكل الثور الأسود" ، فقد أستفردت السلطة الخليفية بقيادات الثورة وشبابها وإعتقلتهم.

وإعتقلت أكثر من 20 ألف من الثوار المطالبين بالحقوق المطلبية والحق في تقرير المصير ، وأنهكت المعتقلين بأشد أنواع التعذيب القاسي ، وكانت جمعية الوفاق وبعض الجمعيات السياسية تهرول الى الحوار الخوار، متجاهلة نداءات القوى الثورية ، حتى وصل حالنا الى هذا اليوم أن نرى الهجوم على ساحة الاعتصام ، والتعدي على منزل الشيخ عيسى قاسم وعلى شبابنا الثوري وتعذيبهم والتنكيل بهم في ساحة الاعتصام وداخل منزل الشيخ قاسم ، وبأساليب داعشية صهيونية بإمتياز، ويفرض الاقامة الجبرية على سماحته.

إن الإكتفاء ببيانات الاستنكار اليوم لا تنفع في ظل وحدة محور الشر الصهيوأمريكي الوهابي في مؤتمر الرياض ، ومحاولة تشكيل ناتو صهيووهابي ، للقضاء على الثورة الشعبية البحرانية ، والقضاء على محور المقاومة من غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة ،الى بيروت ودمشق مرورا ببغداد وطهران والبحرين الكبرى وصولاً الى اليمن.

إننا اليوم كمعارضة وكجماهير شعبية ثورية مطالبون بالإتفاق على مجلس قيادي وسياسي للثورة ونسخ خيار الاصلاحات السياسية والقبول بشرعية الكيان الخليفي ، كما وتطالب الحركة بوحدة الصف على قلب رجل واحد حتى يأذن الله عز وجل بنصره المؤزر على الكيان الداعشي الخليفي الأموي القمعي.

هذا وقد جاء الهجوم الغادر على ساحة الاعتصام ومنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم ، بعد يومين من إنفضاض قمة الشر التي حضرها الطاغية حمد في الرياض ، ولقائه بالرئيس الأمريكي وأخذه الضوء الأخضر بالقيام بجريمته الكبرى بإنتهاك بيت الرمز الديني والوطني آية الله عيسى قاسم ، وإقتحام ساحة الفداء التي كانت تضم العشرات من الشباب المقاوم والذين هبوا للدفاع عن سماحته ، والذي أدى الى إستشهاد أحد المقاومين في الدراز وهو الشهيد محمد كاظم زين الدين ، وسقوط أكثر من 200 جريح ، إضافة الى إعتقال المئات من أبناء شعبنا المرابطين أمام منزل الفقيه عيسى قاسم.

(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)

حركة أنصار ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
23 آيار/مايو 2017م

.............

انتهى/185